في يوم من الأيام أعلمنا مديرنا بأنه
سيقوم بمسابقة نظافة بين جميع المدرسة.و ما إن أخبرنا المدير حتى شرعنا في تجميع
النقود و توفير المال من كل الصف .
بعد التوفير قام رئيس الصف باشتراء الإحتياجات وقد صرف
نصف المبلغ وبينما كان النصف الآخر خزانة الصف و في حصة الرياضة توجه كل واحد منا
إلى الساحة وترك المبلغ الخزانة
و عند
عودتنا إلى الصف أردنا أن نتأكد من المبلغ فوجئنا بأن المبلغ قد سرق فخشيت
وانتابني خوف شديد أن يفكر الطفل وأن يضع المبلغ في محفظتي وأن يقوم المعلمين
بتفتيش الصف وقد أكون أنا الضحية في ذلك الوقت وأن يظنني الناس بأنني أنا الذي
سرقت نقود الصف الذين شقوا عليها بعرق
جبينهم . أعلمنا أستاذ التربية الإسلامية و عمل قصارى جهده بأن يفتش الصف ولكن
للأسف لم نتمكن من إيجاد الجاني فتملكتنا الحيرة و الإستغراب فذهبنا بشكوانا إلى
مساعد المدير و أخبرناه بما حدث لنا فقام هو أيضا بتفتيش الصف مرارا وتكرارا و لكن
دون جدوى ومن ذلك الوقت أحسسنا بالخيبة وتجرعنا المرارة و شعرنا باليأس فهون علينا
بكلماته الطيبة الراقية ونصحنا بتوخي الحذر من هذه المشكلات التي تجعلنا في مأزق
لا مخرج له وانطلق إلى مكتبه فجعنا بعض الأساتذة بتجميع المال مرة أخرى فصممنا
وبشجاعة تمكنا من تجميع المال مرة أخرى و اشترينا بها الإحتياجات فقمنا بتغليف
الطاولات و علقنا اللوحات و بشجاعة حققنا طموحنا و آمالنا ,و هكذا تحدينا كل
الصعاب .
No comments:
Post a Comment